القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف تُطور مهارتك؟

تطوير الذات,الإرادة,التنمية البشرية,ابراهيم الفقي,ادارة اعمال,النجاح,عوامل النجاحتنمية بشرية,معرفة
كيف تُطور مهارتك؟

معلومة عالطاير

تطوير المهارات




فكر معى عزيزي القارئ في مهارة مهمة تريد ان تُطور نفسك فيها ثم تقوم بتقدير مدى تَعلم هذه المهارة من الصفر الى القمة التى تريد الوصول اليها عبر ثلاث نطاقات وهم.
النطاق الأول يُسمي نطاق الراحة (Comfort Zone) وهذا النطاق يُمثل المستوي الحالي لك في هذه المهارة ومن المحتمل ان يكون كبيرآ أو صغيرآ بُنائآ على المستوي الحالى للفرد, وفى هذا النطاق لا تواجه أي نوع من انواع التحديات ولا أي مهام تتطلب عناء.
النطاق الثانى يُسمي نطاق التحدي الأمثل (Optimal challenge zone) او نطاق النمو (Growth zone) وهذا النطاق التحدي يكون فيه حجمهُ صغير بشكل ملحوظ, ونطاق التحدي الأمثل يُمثل زيادة بسيطة فوق المستوي الحالي لك بنسبة تُقارب ما بين 1 إلى 5% على حسب المهارة اللي تُريد إكتسابها.
 النطاق الثالث يُسمي نطاق الإرتباك (Panic Zone) او نطاق الخطر (Danger Zone) ويُمثل هذا النطاق النسبة الكبري بين النطاقيين الأخرين بفارق كبير جدآ.

ما الفائدة من تقسيم هذه النطاقات الثلاث ؟

مُهمة فَهم هذا التقسيم سوف يكون المساعد الأساسى لتطوير اي مهارة تريدها بمعدل أسرع مع العلم انها سوف تحميك من نوعية الفشل التي تُسبب الإحباط واليأس المستمر.
عزيزي القارئ إذا اردت تطوير نفسك وتطوير مهاراة معينة لا يتعين عليك البقاء فى نطاق الراحة  بحيث إذا ابقيت على فعل نفس الشئ بصورة إستمرارية وتتجنب وتحذر من الدخول فى نطاق الإرتباك أو الخطر لأنه سيكون ذو عواقب من الممكن ان تكون سيئة! هنا أقل شئ ممكن ان يحدث الإحباط واليأس بعد الفشل المتوقع.

معلومة عالطاير


التصرف الذكي هنا هو التركيز على نطاق التحدي الأمثل, إن ما سيحدث بعد فترة من المحاولة داخل نطاق التحدي الأمثل, انك ستتمكن منه وبالطبع المهارة سوف تزداد ويصبح الجزء الذي كنت تخشاه يندرج الى نطاق الراحة, فيتحرك نطاق التحدي الأمثل الى منطقة جديدة كانت ضِمن نطاق الخطر من قبل.
بعني ان مع مرور الوقت, الذي سوف يحدث, ان نطاق الراحة في المهارة المطلوبة سيزداد ونطاق الخطر سيقل  وهكذا الى ان تصل للمستوى المرغوب فيه, ويجب مُراعاة الفترة التي من المُفترض ان تواجهك فيها معاناه او اي نوع من انواع الضغوط الناتجة عن التعامل مع شئ جديد تأكد ان هذه هي فترة النمو والتطور.
وهذه هي الفترة التي سوف تكتسب منها الخبرة فى المهارة المطلوبة, ومع ذلك انها الفترة التي يخشاها الغالبية وتَنتُج فيها احاسيس بالضغط والقلق لسبب عدم التأكد من النتيجة! ولا يريد احدُ منا ان يستمر فى احاسيس مثل هذه الى فترة طويلة, لذلك لو كان هذا الشيء غير مفروض عليك في عمل ومُجبر عليه غالباً لا تحاول القيام به من نفسك بشكل اختياري وتقوم بحرمان نفسك من فرصة التطور والنمو في المجال أو المهارة التي تهتم بها.

 الحل

أثناء هذه المشكلة يجب عليك الفصل بين الإحساس بالسعادة والإحساس بالراحة لأن الغالبية عندما يتخيلوا الحياة السعيدة يتخيلوها انها حياة خالية تمامآ من المسئوليات واحيانآ من العمل بشكل كامل, بينما لا يدركوا ان العائد الذي ينتج من خلال التعب والجهد سيكون ثِقل وإزدياد فى حجم المهارة هو تعب يستحق العناء وليس من دون جدوي, وسيكون اليوم الذي عانيت فيه مع إنجاز ولو بسيط, سوف تشعر بالفرح والسرور أكتر من اليوم الذي لم تتعب فيه وضاع من دون جدوي.
الإنسان بشكل عام يكون سعيدآ أكثرعندما يشعر بالتطور في إتجاه هدف يسعى له, وعندما تواجهك صعوبة في مجالِك أو تحتاج الى ان تتعلم مهارة جديدة ولكن صعبة, قم بأخد نفس عميق, وإنظر الى الموضوع وكأنه فرصة للتطور, ان بعد فترة قصيرة من التعب فى الموضوع الذي كنت تراه صعب سيصبح عادي جدآ, لأنه سوف ينتقل من نطاق التحدي ويدخل نطاق الراحة, ولاحظ بأن فترة التعب والقلق ستمر ولكن العائد الذي حصلت عليه سيبقى ويستمر.

روابط ذات صلة

لمتابعة جميع المشاركات اضغط هنا

لمتابعة القضايا العامة اضغط هنا

لمتابعة القضايا الاجتماعية اضغط هنا

لمتابعة قضايا الخيانة الزوجية اضغط هنا


موقع ( شطة نيوز ) أشكركم لحسن المتابعة وأرجو ان لا اكون قد أطلت عليكم الحديث إنما هو قليل من كثير ووفقني الله واياكم الى كل ما يحب ويرضي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

*ولا تنسونا من صالح دعائكم*

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات