القائمة الرئيسية

الصفحات

جريمة الأب المفتري والبنت الضحية

جريمة الأب المفتري والبنت الضحية

شطة نيوز,الطمع,حوادث,حوادث2020,عالم الجريمة,حنفي السيد,جريمة2020,الفيوم,جرائم الصعيد,قضايا
جريمة الأب المفتري والبنت الضحية

الأولاد هم ثمرة الحياة

معلومة عالطاير

بِتنا نعيش اليوم فى عالم مُظلم ولا يحُق لنا القول بأننا نَتقدم الى الأمام, ولكني أري أننا اليوم ننحدر الى أسفل درجات الجهل والإنحطاط بكل ما تحمله هذه الكلمات القاسية من معانى, صارت هذه هي الحقيقة البشعة التي يتجنبها الكثير, ماذا حل بالأباء فى زماننا هذا بأن يتعاملوا مع أبنائهم بهذه الصوره الوحشية القذرة, وقد أمرنا الله عزوجل بحُسن تربيتُهم والإهتمام بِهم وقد ذكر الله تعالى شأنهم فى القرآن الكريم بسم الله الرحمن الرحيم"الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلً" صدق الله العظيم, وكما قال رسولُنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ضِمن حديثة الشريف " كُلكم راعٍ ومسئولٌ عن رعيتٌه " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم, أبنائُنا هُم قُرة أعيننا لذا يجب المحافظة عليهم والإهتمام بهم وليس إهانتهم والتعامل معهم بقسوة.

أحداث الجريمة

شطة نيوز,الطمع,حوادث,حوادث2020,عالم الجريمة,حنفي السيد,جريمة2020,الفيوم,جرائم الصعيد,قضايا
جريمة الأب المفتري والبنت الضحية
جريمة اليوم وَقعت فى إحدي قُري محافظة الغربية, رجل يدعي ص.ي  قد وهبهُ الله عزوجل بإبنة تُدعي ر.ه فى السابعه عشر من عمرها اى أنها في عمر الزهور سن المراهقة , وكانت ر.ه تُذكر دائمآ فى القرية التي تقطُن بها بسيرتها الطيبة نظرآ لتدينِها وأخلاقُها العاليه الرفيعه وأدبُها, وكان والدها قاسي ومتحجر القلب ولا يعرف معني الرحمه والعطف تجاه إبنته الوحيده وصاحب عقليه مُتحجرة من الذين يقولون القوله المشهورة " إكسر للبنت ضلع يطلع لها أربعة وعشرين".
 ولكن هناك إختلاف كبير كلى وجُزئي بين النساء فى العصور الماضية والعصر الحالى, كانت النساء فيما قبل أشبه بكثير من الرجال فى قوة تحملهن وأشد صلابةً منهم وفى مثل هذا الموقف لابد ان نَذكر الصحابية الجليلة الخنساء رضى الله عنها وأرضاها عندما مات أبنائُها الأربعة وتم إخبارها بخبرهم قامت وسألت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تذكر أبنائها اولآ, هكذا كانت النساء من ذي قبل ولكن فى عصرنا الحالى النساء أصبحنا مثل البسكويت او إن جاز التعبير ( نايتي ) أصبحت الإهتمامات مُختلفة كليآ.
 فلنعُد سريعآ الى حديثُنا كانت هذه العائله فقيره نوعآ ما, وفي ذات يوم أخبرت ر.ه والدها بأن يبحث جاهدآ على إيجاد فرصة عمل اخري من اجل مُضاعفة الدخل لأجل تحسين مستوي المعيشة.

سؤال

لما قامت ر.ه بطرح هذا الطلب على والدها................؟
رودينه كما نعرف انها في عمر الزهور وأوشكت على أن تُصبح عروسه فى حال أن والدُها فقير جدآ كما ذكرنا سابقآ وكانت تأبه الى أن يجد والدها عمل إضافي لأجل تحسين دخل الأسره, ومن ثم يتثني لها أن تجد بعض المال لكي تبدأ في جمع مُتطلباتُها وعمل تهيئ للأوضاع في حين إذا أتاهم شاب يطلب يدها, وهى حالُها من حال جميع البنات الذين يقطنون في القري, لأن هناك بعضٍ من العادات والتقاليد التى تحكُمهم, والأب لم يُفكر ابدآ أن يبدأ بتجهيز إبنته لمثل هذا الحدث ولا طرأ على ذهنه, ولكن كان جُل تفكيره أن يعيش يومآ بيوم, وكان هذا الأب القاسي دائمآ ما يضتهد ويُعنف إبنتة الوحيدة وأحيانا مايقوم بضربها طوال الوقت منذ أن كانت صغيره الى أن بلغت هذا العمر.

وسوسة الشيطان

شطة نيوز,الطمع,حوادث,حوادث2020,عالم الجريمة,حنفي السيد,جريمة2020,الفيوم,جرائم الصعيد,قضايا
جريمة الأب المفتري والبنت الضحية
عندما أخبرت ر.ه والدها بأن يحاول مضاعفة دخلُه من خلال الحصول على عمل آخر لتحسين مستوى المعيشة, هنا همس الشيطان فى أُذنه وإنهال بالضرب المبرح على إبنته الوحيده وهو يقول كيف تجرؤي على قول هذا لي, كيف,كيف, كيف, وإستمر هذا الرجل مُتحجر القلب عديم الرحمة بضرب إبنته الوحيده ضربآ إستمر لفترة طويلة.
وهنا يحدث مالا يتوقعه احد.

الحدث الغريب!

شطة نيوز,الطمع,حوادث,حوادث2020,عالم الجريمة,حنفي السيد,جريمة2020,الفيوم,جرائم الصعيد,قضايا
جريمة الأب المفتري والبنت الضحية
إستمر الأب المفتري عديم الرحمة صاحب القلب المُتحجر بضرب إبنته الوحيدة الى أن فقدت الوعي تمامآ أمامه, وهنا بدأ الصراخ والنواح من الأب عديم الرحمة على فقدان إبنته, ولا أدري علاما يصرخ ويصيح, ومن ثم إصطحب إبنته وذهب مسرعآ الى مستشفي السنطة محافظة الغربية, فعندما رأها بعض الأطباء قالوا له إن إبنتك قد فارقت الحياه إثر هذه الصدمات التي توجد فى منطقة الرأس وهى كسر فى الجمجمة ونزيف عالى الشدة فى جميع أجزاء المخ.
 وهنا قامت إدارة المستشفي بإخبار مركز شرطة السنطة (محافظة الغربية) بالواقعه وعالفور تقدم فريق من مركز الشرطة وعلى رأسهم رئيس مباحث مركز السنطة, وتم إالقاء القبض على الأب قاسي القلب عديم الرحمة.
 وهنا بدأ الأب يبكى على فقدان إبنته ويقول هى من كانت أحًن قلب علىٍ ولكن لم تأحذنى الرحمة والشفقة بها.

"حسبي الله ونعم الوكيل فى مثل هؤلاء الآباء الذين لا يتقون الله فى أولادهم" 

الدروس المستفادة

*يجب على الآباء والأمهات مِعرفة التفرقة بين قسوة وتحجر القلب والحنيه والشفقة على أبنائهم.
*الى الآباء والأمهات الحرص على الحوار مع الأبناء بصورة فعالة ووضع اسلوب للتفاهم بدون عنف او قسوة.  

*موقع ( شطة نيوز ) هو موقع مخصص لعالم الجريمة وعرض كامل لتفاصيل حدوثها والهدف من ذلك هو إدراج النصائح والدروس المستفادة من الجرائم لأخد الحيطة والحظر لنا ولأبنائنا وأرجو الاشتراك فى الموقع عبر البريد الإليكتروني لكي تصلكم كل المواضيع التي سنقوم بطرحها وأرجو أن كل من ليديه تعليق يقوم بكتابتة وسوف أقوم بالرد عليه.


مصدر الخبر هنا

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اشكرك على التواص الفعال لدي موقع شطة نيوز ولمتابعة جديد الموضوعات ارجو التكرم بالإشتراك فى النشرة البريدية لتصلك إشعارتنا