القائمة الرئيسية

الصفحات

جريمة عيد الحب 2020 الاب والام يشتركان فى قتل ابنتهم ايمان ضربآ

جريمة عيد الحب 2020 الاب والام يشتركان فى قتل ابنتهم ايمان ضربآ

شطة نيوز,الطمع,حوادث,حوادث2020,عالم الجريمة,حنفي السيد,جريمة2020,الفيوم,جرائم الصعيد,قضايا
جريمة عيد الحب 2020 الاب والام يشتركان فى قتل ابنتهم ايمان ضربآ

جريمة شبرا الخيمة

معلومة عالطاير

شبرا الخيمة هي منطقة تقع فى محافظة القاهرة الكبري داخل جمهورية مصر العربية.

حديثنا اليوم عن عيد الحب الذي اثار جدلآ كبيرآ هذه الايام فى مجتماعاتنا العربية جميعآ وينتظر الشاب جميعآ هذا اليوم المنشود من العام الماضي الى العام المقبل كي يقوموا بالاحتفالات فيه على حد تعبيرهم ويقوم بعضهم البعض بالتعبير عن مدي حبه الى الاخر عن طريق تقديم بعضآ من الهديا مثل (الورود الحمراء-الدمي الصغيره مع قلب احمر اللون) تعبيرآ بسيطآ على ما يجتابه من نار حب واشواق الى محبوبته وهذه طبيعة الامر فى هذا اليوم ولكن قد استجدت بعذ الامور هذه الايام.

 كان من المعتاد ان الشاب هو من يقدم هذه الهدايا الى محبوبته او الفتاه التي يشعر بحالة من الانجذاب لها, انما بات الامر هذه الايام العكس البنت هي من تقوم بشراء الهدايا للحبيب لتٌظهر مدي اعجابها وحبها المطلق لهذا الشاب واصبحت المحلات جميعآ لا تهتم الى ببيع هذه الهدايا اليوم نظرآ لكثرة العشاق فى مجتماعتنا وحب تلبية نداء الطبيعه والمتعه واصبح هذا شغلهم الشغال ومن اكبر اهتمام البنات والشباب.


 والمدهش اكثر من هذا هوه ان بعض من االزوجات عديمي الضمير الذين يخنونون ازواجهن يأخذن منهم اموالهم ويذهبوا لشراء الهدايا لعشاقهن ولم يعد عيد الحب فقط عن التعبير والاعجاب واصبح عيد المليطه ان جاز التعبير.


وهنا سؤال مهم اريد الاجابة من فضلكم فى التعلقات,هل تبادل هذه المشاعر المزعومه فى عيد الحب باتت حقيقيه هذه الايام ام فقط محاولة لإرضاء الغريزة الجنسية فى الحصول على المتعة الجسدية....؟
وعيد الحب المزعوم كما يقال عنه اصبح ذات اهمية بالغة لدي المجتمعات العربية اكثر بكيثر من اعيادنا المفترضه كمسلمين وهما عيد الفطر وعيد الاضحي ولا اجد اليوم الا قلة قليله هم الذين يقومون بإحياء اعيادنا ولكن فى الحقية زادت اهتماماتنا فى الاعوام القليله الماضيه بالتمسك بالعادات التافهه لدي الغرب ولا وننظر الى العادات الفعاله عندهم مثل العلم والتعلم والابحاث العلميه والتخلى كل التخلى عن عادتنا القيمة لذا اصبحنا فى اسفل الدركات امام العالم اجمع.

ونحن الان نستحق ما يحدث فينا من انحرافات اخلاقيه ودينية لاننا تركنا تاريخنا ولهثنا وراء الاشياء التافهه.

 احداث الجريمة

فى  منطقة شبرا الخيمة التابعة لمحافظة القاهرة الكبري شابة تبلغ من العمر الخامسة عشر بمعنى انها فى عمر المراهقة كما هو بيين لدي الجميع.

ونحن جميعآ نعلم خطورة هذا السن لدي البنات ويجب الحرص من الاهل على بناتهن فى مثل هذا العمر (عمر المراهقه) لأن البنات يبدأن يشعرن فيه بالتغيير فى حياتهن وشخصياتهن وبالتأكيد فى هذا السن تكثر الذئاب البشرية حول البنات وتحوم وتتجول حولهن فلذا يجب على كل ام واب التقرب من بناتهن اكثر واكثر للمحافظه عليهن.

ايمان تلك الفتاه الضحيه التي لم يقم احدآ من اهلها بإرشادها وتوعيتها كما سنذكر لاحقآ, قد تعرفت على شاب فى مثل عمرها امام المدرسة التي تتعلم فيها وصار شيئآ عاديآ بينهم ان كل يوم يتبادلون اطراف الحديث مع بعضهم البعض لفترات قصيره فى البداية وبعد ذلك ازدادت فترات المقابلة اكثر شيئآ فشيئآ وانتم تعلمون اعزائى القراء ان الامر اذا زاد عن حده انقلب ضده.
 فأصبح شيئآ عاديآ كل يوم يتقابلون وبدأ التلامس بينهم وقبل اليوم الموعود يوم عيد الحب اتي هذا الشاب الى المدرسة ليتقدم بالاعتراف الى حبيبته ايمان بكل كلمات الحب والكلام المعسول وتهنئتها بقدوم عيد الحب.

وكان قد قرر والد ايمان ان يذهب الى المدرسة كل يوم عقب انتهاء اليوم الدراسي ويأخذها الى البيت فى التاكسي الذي يعمل عليه نظرآ للمحافظة عليها من الترنح فى المواصلات العامه.

وفى اليوم الموعود نفسه السابق ذكره ( عيد الحب ), قد اتي والد ايمان الى المدرسة قبل انتهاء اليوم الدراسي بفترة وجيزة وهو فى انتظار ابنته تخرج من المدرسه وكانت المفاجأه!

المفاجأة

رأي والد ايمان ابنته وهيه تمسك بيد شاب ويتبادلون الضحكات اثناء خروجهم من المدرسة وكأنهما عاشقين, فأندهش والد البنت من رؤية ابنته فى هذا الوضع المخل بالآداب والاخلاق وفى المقابل قد رأت ايمان والدها وهو ينظر اليهم وهذا الشاب يمسك يدها فقامت على الفور بدفع يد الشاب عنها واصابها الزعر والهلع واتجهت مسرعه نحو التاكسي الذي يقوده والدها فحينما ركبت التاكسي سألها والدها من هذا الشاب؟
فردت ايمان ووقالت ...هذا صديقي.

قال الوالد ماذا تعني بكلمة صديقك,هل تصادقي الاولاد ام البنات......؟
فقالت ايمان يا بابا, هذا صديقي قد اتي اليوم الى المدرسة ليلقي السلام على ويهنئني بمناسبة عيد الحب فرددته وقلت له أنا لست من هؤلاء البنات اللاتي يمكن ان تضحك عليهن ببضعة كلمات مثل هذه (انا بحبك-انا ما اقدر على العيش بدونك-وهكذااااااا)
فرد ولد ايمان عليها بثلاثة كلمات فقط لاغير وهما. عندما نصل البيت.

والسؤال هنا هل تستحق ايمان القتل ام تستحق النصيحه والاهتمام من والديها.......؟
عندما وصلا الى البيت قام الاب على الفور بربط جسد ايمان كاملآ وصرخ على زوجته وبدأو هم الاثنين بضرب ايمان ضربآ مبرحآ مبالغ فيه واستمروا فى الضرب الى ان سقطت البنت على الارض مغشيآ عليها وتنزف بشده من اجزاء كثيره فى جسدها.
على الفور اخذها والدها بسرعة الى المستشفي وكانت المفاجأة الاخري انها قد فارقت الحياه قبل وصولها الي المستشفي فأصبحت الضحية قتيله بيد ابيها وامها.

ورجع ولد االضحية ومعه جثة ابنته الى المنزل واخبر زوجته ان ابنتهما قد ماتت, فماذا نفعل الان ........؟
فتشاورا فى الامر سويآ وقرروا قرارآ عجيبآ وهو, اتفقا على ان يخبرا الناس والجيران بأن ايمان الضحيه قد سقطت فى بئر المصعد الكهربائي وماتت ولكن, بسم الله الرحمن الرحيم " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " صدق الله العظيم ,ويشاء الله عزوجل ان تٌكشف حقيقة الامر وإدانة الأب والأم في قتل ابنتيهما ايمان.

واثبت الطب الشرعي ان هناك عدة كدمات فى جثة الضحية ناتجة عن ضرب مبرح جدآ قبل الوفاة وان هناك شبهه جنائية, وبتضييق الخناق على الأب والأم المعدومي الرحمه من خلال التحقيقات اعترف الاثنين انهما السبب فى قتلها بضرب مبرح مما ادي الى إحداث الوفاة.

 ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.


وتم الزج بهم خلف القضبان لنيل عقابهم جراء فعلتهم الشنيعة وهم فى انتظار حكم القضاء حاليآ.

الدروس المستفادة

*يجب على الاهل ان يرشدوا ويوجهوا بناتهن الى اهمية الحفاظ على انفسهن وترقية الفضيلة بداخلهن.
*المتابعة الدائمة من الأب والأم طيلة الوقت ومراقبة سلوك ابنائهم وإبداء النصائح المستمرة لإنارة طريقهم فى الحياه.
*التقرب من الابناء اكثر من الطبيعي ولاسيما فى سن المراهقة لانه سن خطير جدآ تتغيير فيه افكارهم وتضطرب فيه شخصياتهم من مرحلة صغار السن الى مرحلة النضوج والمحاولات المستمره من الوالدين للتدخل فى شؤنهم لإدراك مشاكلهم والمساعدة فى إيجاد الحلول لها.  

روابط ذات صلة



*موقع ( شطة نيوز ) هو موقع مخصص لعالم الجريمة وعرض كامل لتفاصيل حدوثها والهدف من ذلك هو ادراج النصائح والدروس المستفادة من الجرائم لأخد الحيطة والحظر لنا ولأبنائنا وارجو الاشتراك فى الموقع عبر البريد الاليكتروني لكي يصلكم كل المواضيع التي سنقوم بطرحها وارجو ان كل من ليديه تعليق يقوم بكتابتة وسوف اقوم بالرد عليه.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق
  1. لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم انا نستغفرك ونتوب اليك

    ردحذف
  2. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم القتل ليس الحل بل يفهم الأول ويعرف ماذ وصل البنت لي هذ الطريف المظلم البنت في نسن خطر يجب كل ام تعلم بنتة الالتزام بي أصول الدين اشكر كاتب هذ القصة ونرجو من المزيد من الكتابه حسبي الله ونعم الوكيل روح الإنسان ليس رخيصة لي هذ الدرجه القتل ليس الحل والبنت غلطت والعقاب هو النصيحة والتقرب منة جزاك الله خير على كتابت القصة

    ردحذف
    الردود
    1. شكرآ اخي العزيز حقيقتآ ان القتل ليس هو الحل فى مثل هذه القضايا ونرجوا من الله عزوجل ان ينفع الجميع بما نطرحة على هذه المدونة الصغيرة كي تنيير افآق الناس وتوضح بعض الامور الخفية بقدر المستطاع

      حذف

إرسال تعليق

اشكرك على التواص الفعال لدي موقع شطة نيوز ولمتابعة جديد الموضوعات ارجو التكرم بالإشتراك فى النشرة البريدية لتصلك إشعارتنا